وقالت المعارضة في بيان إن «العملية السياسية لم تحقق الغاية المرجوة منها بسبب انتهاكات النظام المستمرة للقانون الدولي»، وأشارت إلى قصف مناطق مدنية وحصار مناطق تحت سيطرة المعارضة، واعتقال عشرات الآلاف من المعارضين.
وأضافت «أكد المجتمعون أن الانتقال لن يحدث من دون مغادرة بشار الأسد وزمرته ومنظومة القمع، والاستبداد عند بدء المرحلة الانتقالية».
من جهته، قال الناطق باسم حزب «العدالة والتنمية» الحاكم ماهر اونال في لقاء مع صحافيين اجانب ان «قضية الاسد ما زالت خطاً أحمر بالنسبة لتركيا». واضاف ان «العملية ستكشف ما اذا سيكون هناك انتقال مع الاسد او من دونه، والمفاوضات ستوضح ذلك»، مؤكداً أن «الاسد لا يمكن ان يبقى لاعبا سياسيا» على الساحة بعد مرحلة انتقالية.
وقال أونال ان «الخطين الاحمرين الآخرين بالنسبة لسورية، هما الحفاظ على وحدتها وعدم مشاركة حزب الاتحاد الديموقراطي، الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب الكردي، في محادثات السلام» .
من جهتها، أكدت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان أن «محادثات السلام المزمع عقدها بين الأطراف السورية لن تنجح إلا إذا أنهت جماعات المعارضة حربها ضد الحكومة».
وأوضحت في تصريحات لوكالة أنباء روسية نقلتها وسائل إعلام رسمية سورية: «نجاح المؤتمر يعتمد على إدراك جماعات المعارضة المختلفة أن الوقت حان لوقف العنف وإلقاء أسلحتها والانخراط في حوار وطني يؤدي إلى تسوية شاملة لجميع المسائل المتصلة بالأزمة الراهنة».
وتابعت شعبان أن «الحكومة مستعدة لإجراء حوار مع كل من يؤمن بالحل السياسي»، مشيرة إلى أن رغبة المعارضة أو حتى قدرتها على الانخراط في عملية سياسية حقيقية لم تتضح بعد.




0 تعليق على موضوع : المعارضة السورية تتمسك برحيل الأسد لبدء التسوية السياسية
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات